رسالة من أخ سني و بإسم 8 عوائل سنية بحرينية إلى تجمع الوحدة الوطنية

بواسطة ابو عبدالرحمن – الخميس 28 ابريل 2011

إلى تجمع الوحدة الوطنية:

شكرا، بفضلكم لم نعد في حيرة وعرفنا الحق فاتبعناه .

أنا بحريني سني، وأعشق آل خليفة، ولن أبالغ إن قلت من المتعصبين لمذهب أهل السنة والجماعة إلى حد الحقد على المذاهب الأخرى وبخاصة التي اعتقدنا حينها أن من الخطأ تسمى مذاهب إسلامية . باختصار كنا نرى أننا المذهب الصحيح والفئة الناجية من النار، عدا مذهبنا الذي كنا نعتقد ونؤمن ونقدس وندافع فإن جميع المذاهب والبشر حطب النار، وبخاصة مذهب الشيعة وما ندعيه عليهم بوصفهم الرافضة والمجوس والصفويين وأبناء المتعة ووو إلخ حتى لم نترك صفة مشينة وبذيئة إلا وألقيناها على هذا المذهب !!! والسبب حقد غلب ضمائرنا وتغلبت نفوسنا الأمارة بالسوء على عقولنا، وكذب وقصص ومؤلفات في اختلاف بيننا وبينهم لا وجود له إلا في عقولنا ونفوسنا. وما اختلافنا معهم إلا لأنهم لا يسيّرون حياتهم إلا وفق منهج واضح سواء في صلاتهم أو أعمالهم، أما نحن فاتبعنا ما يُدعى أنه عن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام: صلوا وراء كل طالح وصالح. فصرنا في ظلام دامس وكثرة من يقودنا.

خصصنا مذهبنا بقدسية مفرطة، وعلماء تقدموا جموعنا وكلمتهم هي حد السيف وهي بنظرنا للمذهب منفعة، ووهبنا ولاة أمرنا عبودية فيها مضيعة. ضياع ديننا وما نؤمن به من أن الله يأمر بالعدل والإحسان والحكمة والموعظة الحسنة والتحابب والتراحم… فلو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. هذه الآية أساس دخول الكثير من المشركين في دين الإسلام.

* فهل نحن على ما ندعيه باتباعنا للقرآن وأخلاق الاسلام أم من نسميهم السلف الصالح وفتاواهم الغريبة؟

* ومن هؤلاء السلف الذين لا نأخذ منهم إلا ما يفرقنا ونختلف مع المذاهب الأخرى وكأنهم كتاب منزل؟

* ولماذا نمجد الكثير من الصحابة ونسمي مساجدنا بأسمائهم ونحن لا نعرف تاريخهم وسيرتهم وننسى تخليد أسماء أهل البيت رضي الله عن الصحابة وعنهم؟

* ومن أولى بالذكر والتخليد والاتباع أهل بيت النبي أم أصحابه وفي بعضهم نزلت “سورة المنافقون”؟

* أم نحن كأصحاب قريش في جاهليتهم يصنعون الأصنام ويقدسونها ويعبدونها ويأمرون الناس باتباع نهجهم دونما سؤال وتشكيك ويقتلون من يسبها ولا يسجد لها ؟

هذه عينة من تساؤلات شئنا أم أبينا تبين أننا نسير في الطريق الخطأ !! فقط نحن نحمل اسم الإسلام ونتاجر باسمه في ظلم البشر ممن نختلف معه ونفسر القرآن حسب أهوائنا وما يشتهيه ولاة أمرنا الذين أحاطوا أنفسهم برجال يدعون العلم والتقى والورع، وهم في الحقيقة يسعون وراء تحقيق مصالحهم على حساب ارتكابنا للمعاصي والذنوب وظلم الناس من أقربائنا قبل أعدائنا . والانتخابات الأخيرة وما حصل فيها من تكفير وظلم وشتم وسب واضح وجلي لمن يريد الحقيقة أن يصل إليها بعقله وضميره وبياض قلبه من الأحقاد. وما خلاف السنة والشيعة إلا شماعة لتبرير أخطائنا وجرائمنا.

أنا عندما أكتب هذه السطور فإني أمثل في الحقيقة 8 عوائل بل وأكثر لكن حاليا أنا أمثل في كتابتي هذه العوائل، وكنا نسير في نهج واحد سابقا والآن اتخذنا قرارنا جميعا في السير بطريق تغيير النفس الأمارة بالسوء وما أوقعتنا في هواها وما نتبع سابقا من ظلم وحقد وفتنة ونفاق مع أنفسنا وأولادنا وأهلنا وديننا بل وواقع حياتنا ومستقبل أولادنا.

نعم نحن ما يقارب 33 فردا ضلوا الطريق وبفضل من سميناهم رجالات الوحدة الوطنية وبعض علماء الأمة انكشف طريق الحق لنا جليا فاتبعناه ولا زلنا نحتاج لترميم ما انهدم من قيم وإيمان وجرائم ارتكبناها في حق الكثير من أقربائنا قبل أعدائنا ممن ندعي عليهم بالرافضة وهم فعلا رافضة لأنهم يرفضون الظلم والسير في طريق الضلال، وللأحداث وواقع الحال أسبابنا في التغيير والبحث عن
الحقيقة :

– بحثنا في حيثيات مطالب الناس من الفئة التي اختلفنا معها لا لشيء وإنما لحقد وبغضاء لم نستطع التوقف والعيش إلا بتغذية علمائنا لنا بغذاء الفتنة والاختلاف وطاعة أولي الأمر حتى مع الظلم والفساد وقتل العباد. فكانت مطالبهم مطالبنا عدا الفئة القليلة التي تجاوزت احترام مطالب الأكثرية منا ومنهم، ولأجل الاختلاف معهم بشتى الصور كانت الخطة ترمي باتهامهم وارتباطهم بإيران وحزب الله ووو حتى مللنا تكرار هذه الأسطوانة . فأين إيران وحزب الله قبل 1979م وهم ونحن في العام 1971م من اختار العائلة الحاكمة ليكونوا الحكم والقيادة بالعدل وشرع الله؟

* هل يجيز لنا اسلامنا قتل الأبرياء وتشريد الفقراء وقطع أرزاقهم والتجني عليهم والإفتراء وتلفيق القصص التي نفرح وكأننا انتصرنا على من نفترض وهما وحلما أننا في حرب معهم، وما هي إلا أوهام نسمعها من علمائنا وإعلامنا وولاة أمرنا حتى يستكين لهم ولنا الحكم والأمان الأجوف والخاوي من كل مسميات الأمن الحقيقي المنشود، لأن ضمائرنا إن كانت حية لن تغفر لنا العيش بسعادة وفي رقبتنا نصف شعب قد أعملت فيه أجهزة الأمن التي أكثر أفرادها من خارج البلاد يعيشون بلا تاريخ لهم في بلادنا، ويتقنون ارتكاب أشد أنواع القتل وبث الرعب وهدم المساجد والتعدي على النساء حتى التهديد بالاغتصاب، بسبب وقفتنا وحقدنا وضعف إيماننا بالله وتأييدنا لكل الجرائم التي يرتكبها أقرباء وغرباء بل وأحباء لنا ما كنا نتوقع أن قلوبنا وقلوبهم لا تحمل الرأفة والرحمة بمن ينادي بالإصلاح !!!؟

* هل في اسلامنا ومن العدل أن تستحل الحكومة حقوق البشر من المواطنين وبخاصة الشيعة الروافض المجوس وأبناء المتعة كما ندعي عليهم، وتتبنى لنا أخوة في الوطن ولقطاء من كل حدب وصوب ممن عرفنا نحن أهل السنة أكثر من الشيعة (؟) أن هؤلاء المجنسين اللقطاء ما هم إلا متاجرين بـأوطانهم وأعراضهم وسوابق إجرامهم تسبق حصولهم على جنسية وطن له تاريخ وشعب عاش على أرضه السنة والشيعة ويشترك أجدادنا في صنع هذا التاريخ لهذا الوطن الذي يجهل تاريخه وتقاليده من باعوا أوطانهم ليحمونا ويستحلوا حقوقنا نحن السنة قبل الشيعة ! نعم حقوق السنة قبل الشيعة ومن له عقل وضمير يعرف ذلك جيدا !!!؟ ومهما أعطتهم الدولة وحرمت غيرهم حقوقهم لن يكون ولاء من باعوا أوطانهم إلا لمن يدفع أكثر، والشجرة المثمرة تزرع وتثمر في تربتها فقط وهؤلاء نحن عرفناهم وجربناهم وذقنا مرارة جرائمهم في كل مناطق أهل السنة ولم ولن يثمروا بل كاليهود يغتصبون أرضك باسم الجنسية ويسلبون وظيفتك باسم الحماية ويغنمون من خيرات البلد باسم الولاء للقيادة . والخافي أعظم مما تخبئه الأيام من تجنيس بعثيين من أزلام نظام صدام المجرم الذي طالما أيدناه وصفقنا له فغدر بنا واحتل أرض أخوتنا الكويت وقتل من قتل من شعب الكويت وشعبه وبين يوم وليلة صار شهيدا وبكيناه مع الباكين على بطولاته وصولاته !!! أي عقل وفكر ونفس تطيق العيش داخل أجساد تناقض ما تدعيه في إيمانها وإسلامها ؟

– من هذه الأحداث المؤلمة رأينا أعلى وأعنف مستويات الحقد في داخلنا بفضل علماء الدينار والدنيا والإعلام المزيف والأقلام التي كنا نبجل ونرفع اسمها عاليا وإذا بها تكشف عن قناع الحقد الأسود والدعوة للقمع والقتل والاغتصاب وهدم المساجد وحرق القرآن وكل التنكيل الممكن والمتاح في حق طائفة طالبت بحقوقها بطرق أكثر من السلمية التي يدعونها لأننا لم نجد حتى الآن ما يشير إلى حمل سلاح إلا ما ما يريده علماؤنا وإعلامنا وولاة أمرنا أن نصدقه من اكتشافهم أسلحة وارتباطات خارجية . وللأسف نحن ممن أيد ودعم وشارك في القتل والقمع والتنكيل والتهجير والدعم لكل يد تستطيع سفك دم الروافض المجوس (!؟؟؟).

*  ياااااااااااااااااا الله كيف فعلنا ذلك ؟ كيف لم ننتبه ونحن نطيع وننفذ أوامر عليا على لسان رجال الوحدة الوطنية وعلماء الأمة في نظرنا وهم يأمروننا بالقتل والقمع واختلاق القصص وإلقاء التهم بعد تلفيقها لكل شيعي ورجال الأمن معنا والقانون معنا والدستور يحمينا ويحمي جرائمنا!!! والنتيجة والحلم أنك ستغنم المال والمستقبل المشرق والسكن الفاره والروافض خدمك في المستقبل، ويبشروننا بأن أخوتكم هم المجنسون الغرباء اللقطاء وهم من سيحمونكم .. عجبا كيف نجرب من ذقنا ما ذقناه بوجودهم في وسطنا وهتكوا أعراضنا وسلبوا حقوقنا وووو؟؟؟!!!!!

* هل من تعدى على حقوق أهل السنة هم الشيعة أم هؤلاء الأخوة الجدد؟

* هل جرائم الاغتصاب والتعدي والقهر في الرفاعين والمحرق وعسكر من الشيعة أم أخوتنا الجدد؟؟؟؟

* هل من استولى على وظائف الجيش والداخلية وإدارات وزارة التربية التي هي في معظمها حكرا علينا أهل السنة، الشيعة أم أخواننا الجدد ؟؟؟

* وهل بيوت الإسكان والخدمات الأخرى الأولوية فيها للشيعة أم أصبحت خدمات توزع بالمجان وبسرعة قياسية للأخوة الجدد ثم أهل السنة ثم ما يتبقى لبعض الشيعة؟؟؟ فصار المجنس مواطن درجة أولى ونحن درجة ثانية والشيعة درجة عاشرة !!!! كفى تلاعبا بعواطفنا ومشاعرنا ووطنيتنا حتى تقدموا من لا يستحقون أن يحملوا اسم هذا الوطن .

– غير ذلك نرى دعوات علمائنا وعلى رأسهم علماء تجمع الوحدة، فيها من الظلم الكثير والدعوة لكل معاني الجاهلية قتلا وقمعا وتشريدا وطردا وتنكيلا وتلفيقا وكذبا حتى تذكرنا من السيرة النبوية الشريفة وما قامت به رجالات قريش ونساؤها وأطفالها في أصحاب النبي (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) !!!! ودعونا مع بكاء التماسيح والفبركات كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة محليا وخارجيا لصالح أن تقف معنا في كل الجرائم ونقل الواقع المفبرك فقط، والتستر على الواقع الأليم لأبرياء تعبت آذاننا وأعيننا من المتابعة علنا نجد تأكيدا ودليلا لما يثيره إعلامنا وعلماؤنا وما يشيعونه عليهم كذبا من تخريب وعدوانية فلم نجد كل ذلك إلا في صور ومقاطع يندى لها الجبين بيد أبنائنا أهل السنة والمجنسين وما أكثرهم، وللأسف نحن انجررنا كذلك وفعلنا ما فعلناه لمجرد نادى تجمعكم المشبوه بالفزعة من أجل نصرة الدين والوطن وغرستم خنجرا مسموما في وطن تعايشنا فيه على الحلوة والمرة وإن اختلفنا في أمور نحسبها أنتم سبب إثارتها كي نبقى على اختلافنا وعلى أحقادنا وكرهنا لكل ما ينتمي للشيعة الروافض … !!!!؟؟ ثم ننظر إلى خطابات علمائهم التي لا زالت تدعو للخلق والسلم والتحابب بيننا وبينهم ولم يتنازلوا عن مطالبهم مع ما حل بهم على أيدي كل فرد سني نزع كل قيم الأخلاق والأعراف الإنسانية بل والإسلامية ولا زالوا يدعون للمحبة والوحدة بين السنة والشيعة !!!!!!!!!! والله يحفظ أم حسن ربما هي أصدق أهل السنة بكلماتها المعبرة بصدق من أكبر عالم لدينا . كلماتها بلا نفاق وبلا دعوة لشقاق مثل ما كانت كلمات الكثير منا رجالا ونساء وأطفالا. وإليكم هذه المقتطفات:

من كلمات فضيلة الشيخ الدكتورعبداللطيف المحمود رئيس تجمع الوحدة الوطني : (والله أننا نخجل يا شيخ)

* كان يجب أن تقوم السلطة بما قامت به ، وإلا استولى الشيعة على الحكم ويكون السنة في موقع الإبادة من قبل الشيعة!!؟

* حرق القران جائز وقد فعله الصحابة ! وهدم المساجد الغير مرخصة لا اشكال فيه والصلاة فيه باطلة !!

باختصار فضيلة الشيخ عبداللطيف الآمر الناهي والمحامي عن الدولة في القتل والهدم والحرق وكل ما يحدث في البحرين بعلمه وموافقته ودعمه ونحن للأسف من خلفه كقطيع أغنام وهو الراعي ويدعي أن الكلاب من حولنا لتحرسنا من الذئاب .

كلمة عيسى قاسم كبير علماء الشيعة:

* عباد الله علينا بتقوى الله، وأن لا يخرجنا عن خطّ التقوى رضاً أو غضب في صلح أو خصومة، مع قريب أو بعيد، وأن نعِفّ عن كلمة السوء وما يشين ويسقط بقدر قائله عند الله ثم المؤمنين، وأن نرتفع بمستوى الكلمة ولو في أشد لحظات الغضب أخذاً بقضية الإيمان والخلق الحميد، وارتقاءً بمجتمعنا المسلم، وإنقاذاً له من الانزلاق إلى الانحطاط، فإن انحطاط الكلمة ليأخذ بصاحبها إلى انحطاط الفعل، وإذا انحطّت الكلمة ممن خاصمك فلا تنحط على لسانك، واربأ بنفسك ما استطعت عن أن تُستدرج حتى تسفل الكلمة منك، ولنأخذ على أنفسنا بقوّة أن نحسن القول والصنيع. وليكن دليلنا في مجال الكلمة قوله تعالى في كتابه الكريم:{… وقولوا للناس حسنا}. فنقولها كلمة طيبة نظيفة لائقة على حدّ ما نحبّ أن تُقال لنا. وليذدنا عن القول القبيح والساقط قوله عز وجل في كتابه العزيز:{ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد}.

كلمة علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق : (كنت أناديها سابقا بجمعية النفاق اليهودية)

* هذا الوطن وطن البحرين ليس وطناً للشيعة وحدهم، بل هو وطن السنة والشيعة معاً على قدر المساواة، لا فضل لأحد منهم على  الأخر، بل يتساوون في دينهم ومذاهبهم ومواطنيتهم، يحترم بعضهم البعض، يحب بعضهم البعض، يبنون هذا الوطن معاً.

أيها الأحبة.. أن كل فرد ومنزل وأسرة سنية، هي أمانةٌ في أعناقنا نحن الشيعة.. أمانةٌ في أعناقنا نحن الشيعة. وأن كل فرد ومنزل وأسرة شيعية هي أمانة في عنقك أخي السني. وطننا أمانة في أعناقنا سنة وشيعة، فلندفع بالحرب الطائفية بعيدةً عن هذا الوطن.

أيها الأحبة.. إن أمن وسلامة كل فرد سني في هذا البلد، هو من أمني الشخصي، ودمه دمي، ولحمه لحمي .. ولا أرضى أن يُمس أحداً من السنةِ بسوء.. اليوم أو غدا أوبعد غد. هو لحمي ودمي.

أيها الأحبة.. لا أرضى ولا أقبل أن يتم التعدي على حرية أي فرد في هذا البلد، من المواطنين أو من المقيمين، وأي اعتداء أو تعدي هو اعتداء علي أنا شخصياً. لتسقط الورقة الطائفية .

(أعتذر للتسمية فقد كنا في حمى الدفاع عن ديننا ووطننا كما نظن، نختلف معهم في بعض مطالبهم الغير واضحة وآل خليفة مع عدم عدالتهم هم صمام أمان للبحرين والعيب في المحيطين بهم من مسئولين)

كما أعتذر عن كتابة مقتطفات من خطب أصحاب الفضيلة المشايخ النائب جاسم السعيدي والنائب محمد خالد وأمثالهم (نسأل الله الهداية لنا ولهم) لا أقصد الاستهانة بشخوصهم لكن لما لا يليق من كلامهم الفضيع وخطابهم الشنيع الذي يشبه فقط وزير خارجية إسرائيل ليبرمان وحقده على الفلسطينيين من ناحية ما في نفوسهم من حقد وغل وكره دفين لا نعلم نحن السنة منبعه إلا ما نسمعه من بعض المقربين منهما ومن أمثالهم أن السبب في اقتناعهم بفتوى التكفير والجهاد ودخول الجنة عن طريق أسهل الطرق وهو قتل الشيعة والعياذ بالله !!؟ فأنا ومن هم على شاكلتي حاقدون وناقمون وكارهون بل وننطق بأكثر مما ينطق به الأخوة وللأسف هو ما نهلنا وتعلمنا وتربينا عليه وحفظناه من كبار علمائنا .. للأسف أقولها : هذه هي تربية مساجدنا على كثرتها .. وانظروا لتربية مساجدهم على قلتها وحسينياتهم التي نكذب ونكذب ونكذب حتى بتنا نصدق كذبنا في حق مجالسهم الحسينية وتثقيف أبنائهم منها .

– في الأحداث الكثيرة الأخيرة منذ بداية الأزمة وحتى اللحظة التي أكتب فيها سطور تغيير السلوك والنهج، لم نجد جميعنا مصداقية في نقل الأحداث المؤسفة والتي في مجملها أسبابها واضحة ومتعمدة والمتسبب فيها نحن أهل السنة والجماعة ورجال أمننا وخططهم الفاشلة في قلب الحقائق ثم ومع كل الدلائل نصدق ونروج ونتهم ونلعن ونسب الأبرياء باسم الفزعة، ومنها:

– حادثة الهجوم على الدوار الذي حتى الآن ننكر أن اسمه دوار اللؤلؤة وكتب وزارة التربية لم تنطق إلا بهذا الاسم.

– حادثة الجامعة وكل الفيديوات والصور توضح كم نحن مجرمون بحق وطننا صغيرنا وكبيرنا، المثقف فينا والأمي حتى بتنا ننام ونصحو على فن اختلاق القصص والأكاذيب والعالم يشاهدنا ونحن نقتل ونسرح ونمرح ونخرب ثم نتهم غيرنا .

– حادثة قطع لسان المؤذن والتي أشهد فيها أنني وصلت إلى قمة الغضب بسبب جهلي وضعف إيماني حتى بدأ الشيطان يلعب بعقلي بأن أرتكب حماقة في أحدهم قصاصا !!! ثم انكشفت الأكاذيب وما صرح به سفير بنغلاديش وتكذيبه للقصة المختلقة لأن ذلك ينعكس سلبا على بلده لو أخفى الحقيقة . كما أن هذه الحادثة كشفت كم نحن نبيع الوطن وأهله !! الكثير من مؤذني مساجدنا أجانب، أئمتنا، جيشنا، …. فعلا كوكتيل نصنعه بأيدينا لنموت ويحيا الأجنبي.

ولله الحمد والمنة أن الحقيقة قد ظهرت قبل فوات الأوان وقبل أن يتاجر بهذه القضية الملعونون في الدنيا والآخرة نوابنا عديمي الشرف والأخلاق والضمير، وما حنقي وغضبي عليهم أنهم هم أنفسهم من أثاروا في نفوسنا هذه القضية وهم بعلمهم يعرفون فبركتها فكادوا يفجرون بتلاعبهم بعواطف الناس وطننا ثم سيختلفون فيما بينهم على تقطيع الوطن وضمان مستقبلهم ونحن للأسف من يعطيهم السكين بتصويتنا لهم ليقطعونا إربا إربا في انتخاباتهم ليعيشوا على اختلافنا ونموت على غبائهم وفكرهم وموت ضميرهم إلا القليل منهم.

– جرائم البلطجية وأنا منهم وما أكثرهم وهم أهلنا ومحبونا وأهل مذهبنا ويشاركنا الأخوة أبناء الوطن الجدد واللقطاء .. ولكم أن تتصورا كيف لعبتم بعقولنا وصدقناكم وكدنا أن نقتل ونغتصب ونخطف ونخرب وو… مع أن هذه الحوادث قد حدثت وراح ضحيتها أبرياء !!! فلم نجد شيعيا قد دخل قرانا ومناطقنا . ولم نجد من الأشباح الشيعة من يعتدي علينا وعلى أعراضنا . بل ولم نجد ما يشير إلى حاجة إلى غوغائيتنا وإجرامنا وبث الرعب في نفوس أهلنا في كل المناطق!!! فصرنا نخاف من لا شيء وعلى لا شيء إلا لأننا صدقناكم واتبعناكم وصرنا ومن باعوا أوطانهم في طريق العبث بالبلاد والعباد . إذا كانت مصلحة المجنسين هي اللعب بعدونا المفترض ثم اللعب بنا وبحياتنا، فما مصلحتكم وما مصلحتنا في كل ما حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حرااااااام عليكم حرااااام

– أحداث المدارس والوزارات والشركات ، وهي من أفضع ما ربيتمونا عليه وللأسف كبارا وصغارا، رجالا ونساء، صرنا في سباق محموم ومن يحصل على نقاط أكثر في اتهامه وكشفه لصور الخونة؟ فبرك واتهم من تكرهه إذا كان شيعيا ولك الأجر والنصر بإذن الله، ورجال الأمن يقومون بالواجب!! هل هذا هو النصر وما يرضي رب العالمين؟ هل هذا خط الإسلام وكأننا في فلسطين في اصطياد اليهود الغزاة للفلسطينيين؟ ونحن لمواطنين عشنا معهم وذنبهم مجرد زيارة الدوار، خرج في مسيرة، يحمل علم البحرين، في جيبه دعاء، يحمل قرآن، والكثير من التهم التافهة والرخيصة فبعنا قيمنا وديننا لكم صرنا عبيد أهوائكم ومؤامراتكم الدنيئة… ؟

– أحداث في كل يوم أسمعها وأرى بعضها ولم ينقلها إعلامنا خشية انكشاف الخطط الفاشلة، وحتى نصدق كل ما نسمعه عبر شاشة صفراء ومذيعون كاذبون وضيوف باعوا أنفسهم فسقطوا من أعين محبيهم .. تكبير يسمى في إعلامنا ازعاج يستحق الترويع وإطلاق الرصاص والغاز الخانق.. لصق صور القيادة في كل طريق وعمود إنارة وشجرة وعش عصافير ودورة مياه ومطبخ ومزرعة وووو حتى بتنا نتذكر صدام وما يفعله والقذافي وما يرتكبه من جرائم ويدعي أن الشعب يحبه . نحن نحب ولا زلنا آل خليفة ولن نقبل بغيرهم لكن مصختوها !!!!!  فبدل أن تغرسوا حبهم في قلوبنا أكثر فأكثر صرنا نرتاب ونكره كثرة المبالغة بهذا الشكل .

– اعتقال النساء سبب أيضا صدمة يومها دار في ذهني: هل نقبل أن يحدث لنا ذلك؟ معلمات، طبيبات، ممرضات، طالبات مدارس، موظفات، …. وتناقشنا في كل هذه الانتهاكات التي لم تفقد الآخرين عزيمتهم وأوقعتنا في حرج وارباك مع ما ندعيه !! أي دين وأي اسلام وأي مذهب في العالم يقبل بذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ألا نخاف من رب العالمين الذي سيحاسبنا ويحاسبكم على ما اقترفت وتقترف جموع أهل السنة باسم حماية الوطن والمذهب وكل ما نقوم به ما هو إلا هدم للوطن والدين والتسابق من أجل المال والجاه!!؟

رأينا مع كل ذلك إن أردنا العيش بكرامة وعزة نفس وإيمان حقيقي أن لا نقف مع كل ما يحصل بسببكم، وبسببنا إن نحن واصلنا الوقوف والتأييد لكل هذا الفساد .. فساد النفوس، والعقول، والضمائر.. ونسقط بأفعالنا ما تبقى من إيمان ندعي أنه من صميم التربية الإسلامية والله ودينه ورسوله براء من كل ذلك .

رأينا إن من أراد الحق أن يعامل البشر على أنهم بشر لا على العقيدة والمذهب والهوية والانتماء .. إن كنتم معنا شكرناكم وإن كنتم ضدنا قتلناكم !!! لا نريد أن نكون شركاءكم في أفعالكم وجرائمكم .. ولا نريد أن ينسب لنا ولكل سني شريف ما ترتكبونه في حق الوطن وأهله .. ولا نريد أن نعيش في رغد العيش على جثث الأبرياء وكرامة الإنسان الشيعي والاستخفاف بعقل السني .. ولا نريد كثرة وغلبة أهل السنة بعددهم أيا كان نوعهم، وما حولنا دليل على بيعنا لوطننا فلم يعد وطنا يعيش فيه من حفروا فيه مجده بل خليط من البحريني المغلوب على أمره ، أعداد الله يعلم حجمها ممن يلهث وراء الإجرام والمال على حساب وطنه الأصلي، من هنود وبلوش وباكستانيون وسوريون ويمنيون وأردنيون وبعثيون والعياذ بالله مما تخفيه أيادي العابثين بأمن هذا الوطن من هكذا بشر لم نعرف الأمان بعد مجيئهم ولن نراه بعد الآن . والفضل كل الفضل يعود لقيادتنا وعلمائنا الصالح منهم والطالح وصرنا في ضياع حتى هدانا الله لاتباع ما هو بين من الحق وتقويم اعوجاج الأفعال ما ظهر منها وما بطن وما ارتكب ونستغفر الله العظيم ونستغفر الله العظيم ونستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ..

عن المجموعة

أبو عبدالرحمن

http://www.twitlonger.com/show/a4mia0

Advertisements

Posted on April 28, 2011, in مقالات عربية منقولة. Bookmark the permalink. Leave a comment.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s